متعة الفشل (لعلي الطاهر عبد السلام )
هذا الكتاب أخذ اتجاها آخر ، محاولا قلب الفشل نجاحا حيث النجاح يولد من رحم الفشل فمرحا بالفشل إذا كان سيقود الى النجاح ويحقق لنا التغير الذي نطمح إليه .
لدي احساس قوي أن غالبية القراء سيندهش من عنوان الكتاب وحتما الكل يقول في نفسه هل للفشل متعة ؟! الحقيقة أن للفشل متعة لا تقل عن متعة النجاح إذ إن الفشل ما هو إلا خطوة من خطوات النجاح .. الفشل هو سُلم النجاح ..الفشل هو طريقنا الى النجاح .. ولك أن تعرف أن النجاح هو الإنتقال من فشل الى فشل دون أن تفقد حماسك .....إذا النجاح مقرون بالفشل فعليك ياأخي أن لا تحس باليأس والإحباط عند أول سقوط وإنما تجعل سقوطك حافزا للأمام وسُلما للوصول الى طموحك وهناك فرق كبير بين الفشل والفاشل فالفشل هو محطة من محطات النجاح بينما الفاشل هو من سقط مره أو مرتين ولم يواصل يائسا ناسيا قول الحبيب المصطفى "لو تعلقت همة أحدكم بالثريا لنالها " ..وهذا هو سبب تقدم الغرب علينا
فهم استغلوا الفشل في تحقيق نجاحهم وكذلك أنهم نظروا للفشل بأنه سُلم النجاح فأين نحن منهم ؟
أخي أقرأ قصص الناجحين وخذ هممهم وطموحهم.. أقرأ قصص الناجحين وتخيل أنك منهم بل أطمح أن تكون منهم فليس ذلك بالمستحيل.
أخي انظر الى نفسك نظرة تفائلية .. تفائل وفكر بالنجاح واسلك طريقه وتذكر أن النجاح يبدأ من الحالة النفسية للفرد فإن كنت ذو حماس وتفائل وطموح فأنت حتما ستصل الى ماتريد ، وكذا عليك أن تملأ نفسك بالإيمان والأمل والثقة فالإيمان هو الذي يضيء لك طريقك والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح أما الثقة فهي زادك في الحياة فإن كانت عالية فدخولك لمعركة النجاح دخول المنتصر بينما إن كانت الثقة مهزوزه فإن دخولك للمعركة دخول الخائف المنهزم .. أخي اجعل في نصب عينيك أن لا نجاح بلا فشل .. وفقك الله يا أخي وسهل خطاك
والآن أقول لك بلسان (كارل) أن الفشل الحقيقي هو الكف عن المحاولة ..
وهديتي لك عبارة جميلة قالها (اوريسون ماردن) أن الفرصة الذهبية التي تبحث عنها توجد بداخلك أنت؛وليست في البيئة المحيطة بك ولا في ماتتلقاه من الآخرين من مساعدات ولكنها بداخلك
الناجح الفاشل يفكر في الحل يفكر في المشكلة لا تنضب أفكاره لا تنضب أعذاره يساعد الآخرين يساعده الآخرين يرى في العمل أمل يرى في العمل ألم يصنع الأحداث تصنعه الأحداث يناقش بقوة وبلغة لطيفة يناقش بضعف ولغة فظه أخيرا أقدم لك أبسط الفروق بين الناجح والفاشل وبعدها أقول لك وداعا وكلي أمل أن تستمتع بهذا التلخيص وكلي رجاء أن تدعو لي بالرحمة والمغفرة والحمدالله رب العالمين
بقلم الياسمين
.
.
الخميس, 25 ديسمبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








