تلخيص كتاب أيقظ قدراتك واصنع المستقبل (د.إبراهيم الفقي) أيقظ قدراتك عندما ندرك قدرات الإنسان غير المحدودة وندرك أننا لو استخدمناها كما يجب أن تستخدم ..فإننا نستطيع أن نحقق أهداف حياتنا ، وتكون حياتنا مليئة بالسعادة .. أعلم الكل لديه سؤال وهو إذا كان فعلا عندنا هذه القدرات فلماذا لا يحقق معظم الناس أهدافهم ؟! الجواب باختصار شديد عدم إدراك معظم الناس لقيمتهم الحقيقية مما يؤدي الى أن فرامل عقول الناس تتوقف لبرامجهم السلبية وهناك أنواع من الفرامل الذاتية التي تمنع معظم الناس من تحقيق أهدافهم ومن هذه الأنواع فرامل الأعذار وفرامل عدم الرضا وفرامل التقدير الذاتي وفرامل المؤثرات الخارجية والآن لنا أن نتساءل هل كل هذه الفرامل و الأعذار تؤثر عل الإنسان ؟ الجواب طبعا هي تؤثر بشكل كلي لغالبية الناس وهناك دورة سمها د.إبراهيم "الدورة النفسية لمرض الأعذار" وهي تبدأ دون أن يشعر بها الإنسان فهو يقرر أن يستحدم عذر معين ثم يختار العذر الذي يستخدمه ثم يستحدمه ثم يعدل ما يريد ثم يكرر العذر ثم يعتقد بأن هذا العذر صائب ثم يكون العذر عادة ..فأصبح الغذر تخدمه فرملة متكاملة سوف توقف حياتك من التقدم ولك أن تعرف أن دورة الأعذار تليها دورة الألم وهنا قد يكون لهذه الدورة فائدة كبيرة حيث الألم والإحباط ربما يجعلا المرء ينفجر داخليا وينطلق الى الأمام واترككم مع القصه كان هناك شخص يدعى(لي آياكوكا) كان يعمل في شركة وذات يوم حدث خلاف بينه وبين صاحب الشركة فما كان من صاحب الشركة الإ أن طرده فخرج (لي آياكوكا) من عنده وأقسم في نفسه أنه في يوم من الأيام سوف يمتلك شركة هي أقوى وأكبر من الشركة التي طرد منها ولقد وصل الى ما أراد وأكثر لأن طموحه كان أكبر لذا أصبح من أكبر وأقوى 5شركات في العالم ..إن الرغبة المشتعلة تكون في عيني الشخص الناجح..هناك الكثير من نماذج الكفاح والنجاح ولك هذا النموذج الرائع رجل من سوريا اسمه "سعيد معصراني" كان مريضا بشلل الأطفال ولكنه طاف حول العالم وزار 28بلده كي يساعد المرضى بشلل الأطفال وتحول من رجل عادي الى رجل يحمل رسالة الى أولئك الناس كي يفتح لهم باب الأمل من جديد .. أنا وأنت نستطيع أن نصنع النجاح الذي نريده فقط ليكن طموحنا وإيماننا بقدراتنا عاليه وعليك أن تقرأ دائما عن حياة الناجحين حتى تستفيد منهم وتكون همتك مثلهم.. تعرف عل هيلين كيلر و توماس إيدسون ولويس بريل وكولونيل ساندرز كل هؤلاء أيقظو قدراتهم ونجحوا فعلا وغيرهم الكثير الكثيبر فلما لا تكون منهم ؟؟ انتبه عليك أت تعرف نفسك فأنت أعظم مخلوق خلقه الله وعليك أن تقدر ذاتك وذلك أن تتقبل نفسك كما هي وتقدر خبراتها وأفكارها وتجاربها وتحب نفسك فهي هدية من الله لابد أن تدرك أن الله أعطاك قدرات غير محدودة فاستخدمها الإستخدام الأمثل وياحبذا أن تكرر هذا الدعاء *اللهم أعني عل تغير ماأستطيع تغيره وتقبل مالا أستطيع تغييره ومعرفة الفرق بينهما* أثبت العلماء في جامعة "هارفورد" أن الإنسان اذا كان مُرفها باستمرار وحياته تمر دون أي تحديات فإنه حتما سيصاب بالاكتئاب قد لا تصدق ذلك لذا انظر حولك من أعنياء العالم الذين لم يتعبوا في جمع هذا المال ستجد أن 92%منهم يعانون من الاكتئاب ..أخي ادرك ما عندك من قدرات فالإدراك هو بداية التغير فدرك واستخدمها وقرر أن تترك بصمتك في هذه الدنيا بطريقتك أنت ..دع القلق وابدأ الحياة الآن .. وإياك أن تضيع وقتك في اللوم والنقد والمقارنة وعليك أن تتخل عن الأحاسيس السلبية أخي أنت قادر فقط أدرك ذلك وقرر ماتريد وعلم دائما أنك عندما تضع نفسك في حيز الفعل فحتما ستواجه تحديات فلابد أن تكون مستعد لها تلخيص الجزء الثاني اصنع مستقبلك يقول شوقي: ومانيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا أي لايمكن أن يجلس الشخص في بيته وينتظر أن يطرق الحظ بابه اذا علينا أنا وأنت أن نصنع مستقبلنا بأفكارنا وأسلوبنا وتنفيذنا لأفكارنا ، ولابد أن يكون لدينا هدف نريد أن نصل إليه وكذلك رؤية تود أن تحققها بعد 5سنوات أو 10 أو أكثر وهنا تجد أن الرؤية مرتبطة بغاية تقربك من المولى وذلك بمساعدة الآخرين ومن هنا تجد أنك تتخذ الآخرة طريقا روحانيا للدنيا تخيل أنك الآن في محطة الرؤية وكانت رؤيتك واضحة فحتما تكون مرتبط بغرض روحاني وهو الإرتباط بالله فإذا بالغرض يأتي إليك ليأخذك الى محطة تالية وهي الرغبة المشتعلة فياترى كيف نستطيع الحصول على الرغبة ؟ الإجابة ببساطة هي الأسباب .. فالأسباب التي تعطيها لنفسك ، والتي من أجلها تريد تحقيق هذه الرؤية تسبب الرغبة المشتعلة .. وبعد ذلك محطة الرغبة تنقلك بواسائلها الخاصه الى الإعتقاد الذاتي الإيجابي المرتبط بمرضاة الله فالإعتقاد الذاتي هو المدعم للرغبة والتي بدورها تدعم الرؤية الواضحة وتستمر رحلتنا الى أن نصل الى الأهداف وسبق أن قلت أن الرؤية هي ماتريد أن تحققهه سواء على المدى القريب أو المدى البعيد لذا يفضل أن نقسم الرؤية الى أهداف صغيرة تتماشى مع قدراتنا وامكانياتنا وطبعا بعد فترة ستجد أن كل هدف يقربك من الهدف الذي بعده مثل درج السلم كل درجة تقربك من الدرجة التي تليها هنا أريد من المحطة أن تتوقف لحظة لتتعرف على شيء مهم جدا وهو الخوف .. الخوف من المجهول ..الخوف من الفشل .. بل البعض يصل أنه يخاف من النجاح !! فالخوف هو مطبه تكون عقبه لغالبية الناس لذا فليكون سلاح الشجاعة معك في كل محطة فهو واضع أفكارك في حيز الفعل تذكر ذلك دائما أخي أتعبتك بمحطاتي لذا هيا بنا نخطط سويا في التخطيط عليك أن تضع أكثر من بديل أتدري لما ؟ حتى إذا لم تواتيك الفرصه للوصول الى البديل الأول لا تحبط فهناك بديل آخر ..أهلا ياصانع المستقبل هاأنت بدأت في التخطيط فوضع البدائل هي خطوتك الأولى فلنتحرك سويا الى خطوتك الثانية وهي التنفيذ انتبهه انتبهه عند التنفيذ عليك أن تقيم ما تنفذه مباشرة ومنه تعدل الفعل الذي لا يؤهلك لشيء وأحلى مافي الأمر أن كل خطوة تسلمك للتي تليها فها هوالتنفيذ يسلمك للخطوة التعلم فأنت تتعلم مما حدث من قبل حتى إذا حدث مرة آخرة تعرف كيف تتصرف ياصانع المستقبل إذا بوابة التخطيط عبارة عن التنفيذ والتقييم والتعديل والتعلم ....وقفه عليك شكر الله فهذه الهبات جميعها من عند المولى ..بعد ذلك مرحلة التخطيط توصلنا لبابها التالي وهي القوة الثلاثية وتتكون من الالتزام والإصرار والانضباط ويوجد حديث روته السيدة عائشة أن رسولنا الحبيب سئل:أي العمل أحب الى الله ؟فقال :"أدومه وإن قل"وهذا مامعنى الإنضباط واستمرارية الإصراروالإصرار هو الإصرار عل الإلتزام ثم نأتي الى المرحلة التالية وهي المرونة هناك قانون يقول^ أن الشخص الأكثر مرونة يستطيع التحكم في أحاسيسه ويحقق أهدافه أكثر من الشخص الذي ليس عنده مرونة ^ جيث أن الشخص المرن يعرف كيف يفكر بطريقة مختلفة وهذه هي الطريقة التي يعيش بها اليابانيون وهم يعيشون بأربع كلمات رئيسية ، وهي: السلام والتحية..الشكر..التحسن المستمر.. المرونة الدائمة ثم نأتي بعد ذلك الى الصبر فحتما ستواجه تحدياث كثيره لذا سلاحك هنا يكون الصبر ثم الخطوة التالية وهي الإستحقاق كونك فعلت الرؤية والغاية وخططت وحققت أهدافك فأكيد ستقول لنفسك أناأستحق وستشعر بالسعادة عند نجاحك لأنك بذلت ونأتي بعد ذلك الى مساعدة الآخرين فها هو المولى وسع عليك وحقق أهدافك فلابد أن تساعد الناس وتمدهم بأفكارك وهنا تصبح حلقة وصل من الله في العطاء كما قيل لزينو أنت من جكماء هذا العصر فقال لهم لن أكون حكيما حتى أصنع الحكماء.. طوال مشوارك في هذه الدنيا تذكر دائما من أنت أنت أفضل مخلوق عند الله ، وهناك مثل قاله هوميروس "عل الإنسان الإجتهاد والكفاح كي يهبه الخالق التيسير والنجاح" أخي أنت قادر عل صنع مستقبلك فقط كن واثق من ذلك وبذل ما بوسعك وآخر دعونا أن الحمدالله رب العالمين
.
.
الخميس, 25 ديسمبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








