أنيس الليل
للأمام دائما وبإذن الله سأصل الى ما أريد...أختكم الياسمين
.
.

هل نحن بهذا الغباء حقا!!

ربما تستغربون من العنوان
و لكن حقا ألهذا القدر نحن اغبياء
ربما تتساءلون كيف ؟؟

أجل إن من الغباء ان تعطي أغلى ما عندك لمن تكرهه و يكرهه قلبك
نعم هذا صحيح و هذا ما يحدث لنا
إذ أننا ما إن كرهنا شخصا رحنا نتحدث عنه و عن مساوئه
أتدرون ما يحدث عندها؟؟

أتدرون؟

عندها تهديه من أغلى ما عندك و تعطيه مما صنعت يداك و من جهدك نعم إنك تعطيه حسناتك طوال حديثك عنه
تعطيه بسخااااااااااء و جود!!

أليس هذا من الغباء...؟ أليس من الغباء أن نغتاب الناس؟؟

إسأل نفسك

كم من حسنة عملت اليوم و كم من بيت بنيته في الجنة اليوم و كم ملأت ميزانك من الحسنات؟
ثم إسأل نفسك هل يستحق أحد ما أن يأخذ مني حسناتي هذه التي عملت بيدي و جاهدت نفسي و شيطاني لأقوم بها؟؟


كلنا أو لنقل جلنا يعرف هذا الحديث
- مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فيعذب في البول وأما الآخر فيعذب في الغيبة
الراوي: أبو بكرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 284
خلاصة الدرجة: حسن صحيح

فهل يستحق أيا كان أن أعطيه من حسناتي و أيضا أن أعذب بسببه في القبر؟

إن القيام بالحسنات ليس بالأمر الصعب و لا الشاق علينا فيكفي ان نقول سبحان الله و بحمده فنملأ ميزاننا
و لكن في المقابل من الهين أن نضيعها فيكفي ان لا نمسك أنفسنا لحظة غضب أو في لحظة إجتماعنا بصحبنا, فنغتاب هذا و نذكر عيوب ذاك و نضحك على أفعال آخر ثم في الأخر نجد أننا نحن من خسرنا .

ماخسر من تحدثنا عنهم و لامن ضحكنا عليهم بل نحن خرجنا خاسرين
لسنا خاسرين فقط في ذهاب حسناتنا التي محقناها و لكن أيضا في ظلمة القلب التي أخلفناها بما عملنا

كلنا قرأ في ختمة ختمها الآية 12 من سورة الحجرات
{ أيُحِبُ أحَدُكُمْ أنْ يَأكُلَ لَحْمَ أخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهتُمُوهُ }
هل تخيل أحدكم أنه يأكل جيفة ملقاة؟

تخيل نفسك تخيل رائحتها تخيل الدود الذي ينخرها تخيل بشاعة منظرها ثم تخيل نفسك و انت تأكلها

و انت تنهشها

نعم هذا هو حالنا و نحن نغتاب الناس وهذا هو مقامنا الذي يترفع عنه كثييييير من الحيوانات (عفوا على كلامي الجارح و لكنها الحقيقة)

هلا تخيلت نفسك




وإنني اوصي نفسي و إياكم ان نمسك أنفسنا عند الغضب و ان نتمالك أعصابنا و نعلم أن الشيطان متربص بنا و لنا فلا نتحدث على الناس إلا كما نريد أن يتحدث الناس علينا.

و لنتخيل أنفسنا أن نكون من الذين جاؤوا في هذا الحديث

- من ذب عن عرض أخيه بالغيبة ، كان حقا على الله أن يعتقه من النار
الراوي: أسماء بنت يزيد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6240
خلاصة الدرجة: صحيح

و لنقف للغيبة كل مرصد و لنقل إذا ما كنا في مكان غيبة لمن معنا كفوا عن أخيكم هذا فإن لم نستطع خرجنا من ذاك المكان الذي به الغيبة

من منتديات قلوب هبة

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.