إني عطشه .. عطشه .. ولا يوجد من ساق لي يآه الى متى أبقى هكذا؟!! تخيل أنك في لحظاتك الأخيرة وكلك عطش وشوق وحنين الى الديار المقدسة ولكن لا تملكين الرفيق لهذا الديار وقد حانت ساعتك وشتد نزعك وتصرخين بالقوم إني متعطشه وإذا بالروح تنزع منك . فيا حظك كنت تحنين الى ديار الرحمن فحن الرحمن إليك وأخذك حتى يريح فؤادك المتعطش بديار خيرا من تلك الديار.
.
.
الجمعة, 11 مايو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








